التخطي إلى المحتوى

بعد أسابيع من إعلان خسارته 15 مليار دولار من ثروته في يوم واحد، عاد سام بنكمان فرايد مؤسس منصة “FTX” إحدى أكبر بورصات العملات المشفرة في العالم إلى الواجهة مجدداً.

فقد ارتبط اسمه هذه المرة باسم مالك منصة تويتر الجديد الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بعد أن نفى الأخير أن يكون لـ”ملك البيتكوين المفلس أي حصة في العصفور الأزرق”.

وأكّد ماسك أن كل ما جاء في تقرير منصة “سيمافور” المعروفة عن حصة فرايد في تويتر عار من الصحة.

كما شدد ماسك في تغريدة عبر تويتر، أمس الأربعاء، على أنه لم يقم لا هو ولا تويتر بأخذ أي استثمار من “FTX”، مؤكداً على أن تقرير المنصة كاذب.

ثم عاد وأوضح في تغريدة أخرى منفصلة، أنه لربما امتلك فرايد أسهماً في تويتر كشركة عامة، لكنه بالتأكيد لا يمتلك أسهماً فيها كشركة خاصة.

100 مليون دولار

أتى إعلان ماسك هذا رداً على تقرير نشرته منصة “سيمافور” للأعمال، أكدت فيه أن بنكمان كان دعم خطط ماسك في تويتر، مشيرة إلى أن مؤسس العملة المشفرة لديه ما يقرب من 100 مليون دولار من الأسهم التي يمكنه تحويلها إلى الصفقة، وفق ما أفاد موقع Insider.

في حين لم يرد المتحدثون الرسميون باسم تويتر أو منصة FTX على طلب للتعليق.

يذكر أن ويل ماكاسكيل مستشار بنكمان، كان اتصل بماسك في آذار/مارس الماضي، مدعياً أنه كان يفكر جدياً بشراء تويتر، إلا أنه قرر لاحقا عدم لعب دور في الصفقة.

ومنذ ذلك الحين، بدأت الهجمات بين الطرفين، كما تعطلت بورصة FTX على تويتر.

انهيار صعب

يشار إلى أن سام بنكمان فرايد، كان يعتبر قبل أسابيع فقط نسخة التشفير من أسطورة القطاع المالي John Pierpont Morgan، الذي أسس عملاق وول ستريت وأكبر بنك أميركي “جي بي مورغان”، إذ وضع البعض رهاناتهم عليهم من حيث حجم الثروة، ونجاحه في إنقاذ صناعة التشفير التي شهدت سلسلة انهيارات متتالية، إلى أن قررت إعلان الإفلاس بعد خسارة 15 مليار دولار من الثروة في يوم واحد.

إلى ذلك، كان الانهيار الدراماتيكي للشركة الذي اشتد خلال الأسابيع القليلة الماضية، بمثابة انهيار مذهل لما كان يعتقد أنه أحد أكثر شركات التشفير استقرارا في العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *